أعلن كل من السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، والسيد سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بالحزب، والدكتور طارق حنيش، الأمين الجهوي للحزب بجهة مراكش-آسفي، عن لجوئهم إلى القضاء ووضع شكاية رسمية ضد أحد المواقع الإلكترونية، وذلك على خلفية نشر مضامين تتضمن ادعاءات باطلة ومغالطات خطيرة مست بسمعتهم الشخصية والعائلية، وصورة الهيأة السياسية التي ينتمون إليها.
ويأتي هذا التحرك القضائي رداً على ما اعتبره المعنيون تعمداً في بث معطيات مغلوطة وتوجيه اتهامات لا تستند إلى أساس من الصحة، في محاولة واضحة للإساءة والتشهير والمس بالحياة الخاصة، مؤكدين أن المادة المنشورة تتجاوز حدود حرية التعبير المكفولة قانوناً ولا تمت بصلة لأخلاقيات العمل الصحفي المهني والمسؤول.
وفي هذا السياق، شدد أصحاب البيان على احترامهم العميق لحرية الصحافة والإعلام الجاد، إيماناً منهم بالدور المحوري للصحافة المهنية في ترسيخ دولة الحق والقانون، معبرين في الوقت ذاته عن ثقتهم الكاملة في المؤسسات القضائية لإنصافهم وترتيب الآثار القانونية اللازمة في مواجهة هذا التشهير والإساءة المتعمدة.

