تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء في الأسواق العالمية، متأثرة باستمرار قوة الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري.
وأظهرت بيانات التداول أن المعدن الأصفر فقد ما يقارب 2 في المائة من قيمته خلال الجلسة، حيث استقرت العقود الآجلة للذهب في حدود 4120 دولاراً للأونصة، فيما نزل سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى ما يقارب 4100 دولارات للأونصة.
ويرى متابعون للأسواق المالية أن ارتفاع قيمة الدولار يقلص جاذبية الذهب بالنسبة للمستثمرين، كما أن توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية تدفع المتعاملين إلى التوجه نحو الأصول ذات العائد، على حساب الذهب الذي يعد ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين.
ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة صدور مؤشرات اقتصادية أمريكية جديدة، خاصة المتعلقة بالتضخم والإنفاق الاستهلاكي، والتي من شأنها أن تقدم إشارات أوضح بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها على أسواق المعادن الثمينة.
ويأتي هذا التراجع بعد فترة من الارتفاعات القياسية التي سجلها الذهب خلال الأشهر الماضية، وسط ترقب الأسواق لأي مستجدات اقتصادية أو جيوسياسية قد تعيد توجيه حركة الأسعار في الاتجاه الصاعد أو الهابط.

