في خطوة لافتة، أعلن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، سحب إحدى العبارات التي وردت في كلمته خلال اللقاء التواصلي الذي احتضنته مدينة الصويرة، مع تأكيده في المقابل تمسكه الكامل بمضامين خطابه السياسي.
وجاء في تدوينة نشرها ابن كيران، الخميس 9 يوليوز 2026، أنه “يتمسك بكل ما قاله في كلمته بمدينة الصويرة إلا كلمة “قندوح”، مؤكداً أنه يسحب هذه الكلمة ويعتذر عنها.
وأوضح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في البيان المذيل بتوقيعه، أن اعتذاره يقتصر على هذه العبارة فقط، دون أن يشمل باقي المواقف أو الرسائل التي تضمنها خطابه، وهو ما يعكس حرصه على تصحيح ما اعتبره لفظاً غير مناسب، مع الإبقاء على مواقفه السياسية كما هي.
ويأتي هذا التوضيح بعد الجدل الذي أثارته كلمة ابن كيران خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته الكتابة الإقليمية للحزب بمدينة الصويرة، حيث تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع من مداخلته، وركزت بشكل خاص على استعماله لكلمة “قندوح”، التي أثارت ردود فعل متباينة بين مؤيدين ومنتقدين.
ويرى متابعون أن اعتذار ابن كيران عن هذه العبارة يندرج في إطار احتواء الجدل الذي رافق خطابه، مع الحرص على عدم التراجع عن مواقفه السياسية التي عبر عنها خلال اللقاء، خاصة في ظل الأجواء التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويواصل حزب العدالة والتنمية، بقيادة عبد الإله ابن كيران، تنظيم لقاءات تواصلية بمختلف جهات المملكة، في إطار التحضير للمرحلة السياسية المقبلة وتعزيز حضوره الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.

